Ahmed's profileالفن للجميعPhotosBlogListsMore Tools Help

الفن للجميع

أحمد كمال نجم الدين

Video

 

Video

 

صور لمجموعة من المساجد

4. Dimashq - Umayyad Mosque (2)

 

هذه صور لمجموعة من أشهر المساجد, المسجد الحرام بمكة المكرمة, المسجد النبوي بالمدينة المنورة, المسجد الأقصى بفلسطين, المسجد الأموي بدمشق

خواطر

اللقاء

لمّا تلاقت على عهدٍ أمارة هوى

استبشرت عينها باللقاء و القلب

لو أهلت فاح عطر من المحيا هوى

ما بال بدر الليالي يتلمس الحجب

حسن الربيع لجمال حسدها فرأى

سحر الأزهار لا يأبى أن يذاب

بين الجفون و خدها هي لا سواها

هي بحر للعذوبة لا يعرف الإنضاب

أغنيات الحب في شفتيها ألحانها

معناها أنغام سحرت به الألباب

طيب أبى إلا أن يفوح من الشذى

من أريجه العطور اتخذت ألقاب

أطربتها بأغنيات ما أحلاها

حبا العشاق حولها حبّو السراب

نسبح في بحر نبعه نور عيناها

غنينا و الأطيار معنا شدت أسراب

في وصف الحبيبة قلت و في جفناها

سلوها فلن تستطيع إنكار الجواب

لوصف الحبيبة أشعرت و في خطاها

في أي درب لمسته و لو تراب

قد قال قلبي لمّا سكن فيه هواها

ما فضت بالحب إلا من نفسي قد طاب

ahmed_2007_eec@hotmail.com

  

قلم و أوراق

قلم و أوراق

تجمهروا جميعاً و تزعمهم قلمي, رفعوا شعاراً " نريد العودة", سألت القلم إلى أين تريد العودة؟ قال: إلى أصابعك لتحتويني و تجعلني أجود بما اختزن داخلي من آلام و أحزان, قلت له: لا أريد العودة إلى الأحلام مرة أخرى, فقال لي: لن تعود للأحلام فما مضى قد مضى, آن أوان الهوى, هاهي الأزهار قد أينعت, تهفو لتلمس أنفاسك, و هذه الفراشات تحوم حول قلبك تريد الرسّو حتى و لو كان فيه هلاكها.

قلت له و قد تملكتني الحيرة, كيف ترى مالا أرى, و تريد عودتي إلى الأحلام, لقد برئت منها و لازال السكين في جرحي الذي يئن, تعب مني الألم و تبرأت مني الأحزان, إن كنت تريد العودة للحياة فليكن ما تريد, سأعطيك فرصة أخيرة و لكن بعدها ستُقصف و تُلقى بعيداً, حيث مقبرة الأيام.

أريد أن أجعلك تخط كلماتٍ لم تُخطّ من قبل, سأعيدك إلى عالمي مرة أخرى و لكن لتكتب ما أريده أن يخرج للحياة, أكتب يا قلمي هل هانت على الدنيا أيامي؟ هل أصبحت لقمة في فم اللّاهيين, أرتحل كل يومٍ من مدينة الأحزان, و كلما خطوت خطوة للأمام عدت عشراتٍ للوراء, هل أنا هو أنا كما تعرفني الحياة, أم أنا ظل يمكن أن يمحى لو غابت عنه الشمس؟ أين أنتِ يا من كتب اسمك على جدار قلبي؟ أين أنتِ يا من ستمدين يد الحياة لكياني, هل أنا غافل أم أعمى لا أرى, هل أنتِ من يلوح ضياؤها من ظلمتي التي امتدت أحقابا, نسيت فيها اسمي كما نسيت عنواني, هل ما أسمعه صحيحٌ هل أذناي بخير, هل أنا نائمٌ أم أنا في عداد الأحياء, يا قلمي لو كانت سراباً فلن أعود, دعني أغيب في طي صفحات الأحزان, دعني أرحل و لا أعود.

رد على قلمي ساخراً: أيها الغافل أفق, لقد أشرقت الشمس من جديد, ألا ترى لمعان شعاعها, ألا تحس بدفئه, لن أدعك حتى تتركني أكتب ما أريد.

قلت له: أنا من سيملي عليك, أكتب يا قلمي و اجمع كل رفيقاتك من الأوراق البيضاء, اكتب

أنا الحائر و هي الدليل, أنا المجروح وهي دوائي, اليد التي ستنزع السكين, أنا الذي ضاع في دوامة القهر و هي حريتي و جناحي الذي به أطير,هي من حفر اسمها في القلب, هي البرهان على استمرار الحياة في مسارها الصحيح, أصبحت و قد تسلل صوتها كل الشرايين, و أمسيت و قد عاهدت قلبي الحنين, كل يوم يمر أقترب من حماها, كل يوم تفتح أحد الأسوار, جنتك ما أريد لا ترديني إلى الأوهام من جديد.

توقف القلم معترضاً و قال: أعتذر و لكني سأتوقف, ما أعطيتها حقها

قلت: معك كل الحق, أنا بالفعل لم أعطها حقها, و لكني لم أكمل, دعني أكمل و سنرى

أيتها المختبئة خلف الأسوار أناديكي : أنا طفلك يا أم البراء

ألتمس في عينيك الشفاء, أبحث عندك عن دواء, هل ستمدينه بالرواء, ظمآن و أبغي شربة ماء, ضنت على الأيام بها, و أراها عندك.

من بحر عينيك سأنهل حتى أرتوي, سأرحل لآخر الدنيا لأهديك زهرة برية لم تُهدى لأنس و لا جان, سأغوص بحار العالم لأظفر بلؤلؤةٍ ترصع جبينك, سأهدم تلك الأسوار و سأرحل و أعود حاملًا قلبي بين كفي قرباناً لحبك المنشود, أيتها المختبئة من الأيام, تدفنين وجهك بكفيكي خجلاً, آن أوان الهوى, آن أوان الأحلام, معك أكون و بدونك لا أكون.

هل رضيت يا قلمي أم تريد المزيد؟

قبل أن تجيبني أنا سأجيب

أنا لم أفك حقك يا ملاكي و أميرة قلبي, ما كتبت سوى بعض من وحيك و إلهامك, بعض مما تعودتِ على بذله فعذراً أنا مازلت طفلاً يريد أن يتعلم

معك علمت لي اسماً, معك أكون أنا, كما أعرفني ولست أنا كما يريدون, في قلبك وجدت عنواني, و في صوتك أسمع ألحاني.

آه يا قلمي لو أنك تركتني وذهبت عني, كنت سأفرغ كل ما أحمله في قلبي عندها, دون وساطتك, و دون تدخل الأوراق, و لكني أشكرك لقد عدت إلى جنتي و هذه المرة لست وحدي, فرحب معي بمليكتي وصاحبة الإلهام, رحب معي بحبيبتي هبة السماء, رحب معي بسيدة قلبي وملاذي من الأحزان.

انحنى القلم ولم يرفع هامته, ورسم على الأوراق حديقة و أزهار, و كتب " مرحباً بك في مملكتك يا حبة القلب و الوجدان, هذه جنتك فانعمي مع من زرعها لك زهوراً و رياحين".

و الآن يا قلمي فلتصمت قليلاً و دعها تسمعنا أعذب الألحان.

‏الثلاثاء‏، 15‏ ديسمبر‏، 2009

الأشعة الذهبية

الأشعة الذهبية

نشرت الشمس أشعتها الذهبية على جنتي في صباح يوم عليل من أيام الربيع, انتفض قلبي يلملم أوراق عذاباته ليحرقها في بوتقة اليوم الجديد, أغلق أبوابه دون أيام متخمة بعيون عابسة, و قلوب حجرية, و أنفس اهتزت في نيران متأججة تلتهم كل ما يقابلها كما تسري النار في الهشيم, ترقص على أشلاءٍ أضناها طول العذاب, و الأمل في المستحيل الذي يضيء في الأفق للحظات ثم يختفي, كلما ازداد إيقاع الرقص على نغمات حزينة مهمومة تحمل أوزاراً على عاتقها, و تسير إلى ما لا نهاية, و أنفس أخرى عذبت نفسها بنفسها و احترقت على علم عندها تُظهر ما يريده الآخرون و تُبطن غير ذلك.

أما هذا القلب الذي ينتفض بين أضلعي, هذا الحائر يريد أن يصفع أبواب اليأس في وجه ذلك العبوس الذي يلاحقه, يريد أن يصهر ما في القلوب من حديد أو صخر أو حقد أسودا, أراد أن يلبس ثياباً جديدة مرصعة بنجوم تتلألأ كأنها حبات الألماس, يدفئ روحه تحت الأشعة الذهبية التي سطعت من جديد, كان متلهفاً على زهرة برية تنبت في جنته التي زرعها و انتظر طويلا حتى ازدهرت أخيراً, و أيقن بعد طول انتظار أنه يزرع في أرض تنبت بعد الصبر-بالماء و الحب و كثير من العطاء- تنبت أزهار الحب في تلك الرياض التي تحتضن القلوب الجريحة الكسيرة.   

أيام الهوى

 

 

السراج

 

أيام الهوى

كانت تعشق عقد شعرها ضفيرتين, كانتا كجديلتين من أحشاء الليل, ينسدل الشعر المرصوص على الجبين كأنه ستارة تخبئ وراءها أحلامها, كنا صغاراً في مرتع الهوى نلهو لا نعبأ بالأيام, كل أحلامنا تنحصر في القرب و تبادل الأحلام, كبرنا و كبر معنا الوليد الذي تغذى من قلوبنا, لم يعد لعبنا لعب و لا لهونا لهو, بل عهوداً لبذل الروح و استمرار الهوى في القلوب, لم يطل مقام السكينة و الوصل و كان للأيام رأي آخر في قصتنا عندما جاء اليوم الذي قرروا فيه أن ننتهي من أحلامنا, و نقدم وليدنا ليصبح قرباناً, انتزعوها مني و انتزعوني منها, تمزقنا و لم تلتئم جروحنا حتى الآن, عشت بعدها زمانا لا أدري من الحياة إلا الجانب الذي يريدونني أن أعلمه, سرت خلفهم منساقاً لما يريدون, لا أريد الحياة و لكني أريدها, و هي الآن أبعد ما تكون عن عيني, و إن كانت في القلب مازالت متربعة لم يملأ مكانها أحد.

التحدث عن YouTube - Fairuz فيروز - Habaytak Bisayf

 

اقتباس

YouTube - Fairuz فيروز - Habaytak Bisayf
  

توأم


التحدث عن الفن للجميع

 

اقتباس

الفن للجميع
في هذه الصفحة اضع ما كتبته من قصص قصيره و مسرحيات ذات فصل واحد
و بدية هذا مفتتح
الى كل من يهتمون بالأداب و فنونها
هذه تجربة من تجاربي ارجو ان تعبر عني وهي بعنوان الورقة الأولى

الورقة الأولى

بدأت الحياة يوم أمرها الخالق أن تبدأ, كانت بداية واحدة ثم توالت البدايات, لكل مخلوق على ظهر الأرض أو في باطنها أو محلقا ً بين السماء و الأرض بدايته الخاصة به,وله أيضا ً نهايته المحتومة, المولود يبدأ في ممارسة الحياة يوم يتخلص من سجن بطن أمه, ثم يكبر و يختار و يبدأ من جديد, يوم يستطيع الاختيار تكون هذه بداية جديدة للقادم من أيامه, إنه يستطيع اختيار البداية و لكنه لا يستطيع اختيار النهاية, يعلم متى بدأ و لكنه لا يعلم متى تكون النهاية, فالذي بلا بداية و لا نهاية هو الله وحده, خالق كل شئ و ليس بمخلوق, واهب كل شئ و لا ينتظر هبات من أحد, لأن كل ما في الكون ملكه؛ الواهب و الموهوب.

و للحديث بقية ان شاء الله

للمراسلة   ahmed_2007_eec@hotmail.com

 

الفن للجميع

زهور الحب

 

زمان الدفء

كانت تجلس وحدها بين جدران هذا المنزل الذي شهد الكثير من الأحداث التي دارت بينهما, لقد شقت طريقـًا طويلاً نحو هدفها المرسوم داخل نفسها منذ أن تسلمت زمام الأمور, آلت على نفسها أن تعطي و تعطي طالما فيها عرق ينبض, جلست تنظر إلى الهاتف العتيق الذي يحمل بصماتها التي أخذت من لونه, تنتظر منه أن يُصدر ضجيجه المحبب إلى نفسها, فهو الصوت الوحيد الذي يؤنس وحدتها بعدما مات نصفها, كانت تنتظر موعد الرنين كأنه يوم العيد, فهو الشريان الذي يصل الدم بين قلبها و قلبه, الفرع الذي انفصل عن الشجرة و لكنه لم يسقط, غاب عن عينيها و لكنه لم يغب عن قلبها لحظة واحدة, فهو ينتمي إلى كل كيانها ..........

طال انتظارها هذه الليلة, و هي قد شردت بعيدًا تسترجع الشريط الحافل بالذكريات, مر عليها دون أن تحسب له طولاً و لا عرضاً, فلقد أحبت كل مشهد فيه, زمان الدفء- عندما كانت الأنفاس تملأ المكان عبقـًا محببـًا – و هذا الزمان البارد الذي أخذ منها كل الأنفاس, بعض الأمل يتجدد, حبلٌ يضعف و لكنه لا ينقطع, غرقت عينيها في الدموع عندما مر الموعد المنتظر دون رنين, أحست بالبرد الشديد فضمت ملابسها عليها لتحس بالدفء, طال انتظارها دون فائدة........أخيرًا شق صوت الرنين هذا السكون و لكنه كان في كهفٍ باردٍ........ بلا أنفاس.

 
شكرًا على زيارتك!
Please wait...
Sorry, the comment you entered is too long. Please shorten it.
You didn't enter anything. Please try again.
Sorry, we can't add your comment right now. Please try again later.
To add a comment, you need permission from your parent. Ask for permission
Your parent has turned off comments.
Sorry, we can't delete your comment right now. Please try again later.
You've exceeded the maximum number of comments that can be left in one day. Please try again in 24 hours.
Your account has had the ability to leave comments disabled because our systems indicate that you may be spamming other users. If you believe that your account has been disabled in error please contact Windows Live support.
Complete the security check below to finish leaving your comment.
The characters you type in the security check must match the characters in the picture or audio.
AHMED ELNASERwrote:
شىء رائع الى الأمام و بالتوفيق
Nov. 14
Photo 1 of 70